تصويت حاسم في مجلس الأمن على مشروع قرار أميركي يحدد ملامح مستقبل قطاع غزة. المشروع يطرح خطة لنزع سلاح حماس وإقامة إدارة انتقالية تمهيداً لمسار نحو دولة فلسطينية. في المقابل، تجدد إسرائيل رفضها القاطع لأي دولة فلسطينية مستقبلية، مؤكدة أن نزع سلاح حماس سيتم بما تصفه بالطريقة السهلة أو الصعبة. لكن مسؤولاً إسرائيلياً كشف أن واشنطن تدرس تجاوز ملف نزع السلاح والتوجه نحو إعادة الإعمار. أما الفصائل الفلسطينية، فترى في القرار محاولة لفرض وصاية دولية وتمرير رؤية منحازة لإسرائيل. من جانبه رحب المتحدث باسم حركة فتح، الدكتور إياد أبو زنيط، بمشروع القرار الأميركي في مجلس الأمن بشأن قطاع غزة ومسار الدولة الفلسطينية، مؤكداً أن الموقف الفلسطيني الرسمي واضح ويدعم الحل السياسي لمستقبل القضية الفلسطينية. وأوضح أن الترحيب بالقرار مشروط بوجود دور واضح للقضية السياسية، وأن القوات الدولية في غزة تقتصر على مراقبة وقف إطلاق النار ووقف المقتلة، مع تأكيد جاهزية السلطة الوطنية الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها في إدارة القطاع ورفض أي وصاية دولية أو عودة للانتداب، مشيراً إلى أن الظروف قد تكون مهيأة لمسار موثوق نحو تقرير المصير وإقامة الدولة بعد إصلاحات في السلطة الفلسطينية. #غزة #أميركا #إسرائيل #حماس #سكاي_نيوز_عربية #غرفة_الأخبار "غرفة الأخبار" من سكاي نيوز عربية، رؤية جديدة ومبتكرة في تناول القضايا الإخبارية، نتناول الأحداث الراهنة بعمق شامل، متجاوزين مجرد عرض الأخبار لنغوص في تحليلات موسعة ومناقشات مستفيضة حول الأبعاد المتعددة للأحداث تابعوا موقعنا الإلكتروني https://www.skynewsarabia.com حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي https://www.facebook.com/skynewsarabia https://twitter.com/skynewsarabia https://www.instagram.com/skynewsarabia