الحضور العسكري الفاعل للميليشيات الإيرانية في سوريا، يشكل أمرا واقعًا بات يستحيل تجاوزه حتى على النظام السوري. فالمسلحون المنضوون تحت أجنحة إيران في ميليشيات متعددة لبنانية وعراقية وأفغانية وباكستانية، تحتفظ بالمناطق التي تسيطر عليها ولا تسلمها للنظام.