#قصص #قصص #قصص_الانبياء #قصص_دينية #قصص_واقعية #النبي #الاسلام #القبر #القرآن_الكريم #shorts أُسر في أحد الحروب، وأرادوا إذلاله فمنعوه عن الطعام ثلاثة أيام كاملة، ثم قدموا له لحم الخنزير ليأكله فرفض، وقال: أموت ولا يشمت المشركون فيّ ويقولوا جاع فأكل لحم خنزير. ثم أحضروا له امرأة في غاية الجمال، حتى تراوده وتفتنه وكشفت له عن جسدها، فما كان منه إلا أنه ظل واضعًا رأسه بين ركبتيه. فخرجت المرأة تصرخ وتقول: والله ما أدري أأنثى أنا أم ذكر، والله ما أدري أدخلتموني على بشر أم حجر! فجاءه الملك وقال له: اكفر ولك نصف ملكي. فقال له: اترك دينك ولك ملكي كله. فرفض. فقال له الملك: ماذا تريد؟ فقال له: تفرج عن كل أسرى المسلمين. فقال له الملك: أفعل ذلك ولكن بشرط واحد. لكن قبل أن أخبرك ضع لايك واشتراك واستغفر الله، واعلم أن يدك شاهدة عليك. قال له الملك: قبّل يدي وسأفك أسرى المسلمين. فلما عاد إلى عمر بن الخطاب، أخذ عمر يقبل يديه ويقول: "فككت رقاب إخوانك، فك الله رقبتك من النار."