يا بن عبدالله ما بلغَ الهوى منك الذي يرجو ولا الشّعراءُ كم غادر الشّعراءُ من نظمٍ وكم راحوا على طُرقِ البيانِ وجاؤوا وتظلُّ في كلّ القلوبِ محمّداً الصّمتُ فيكم والكلامُ سَواءُ.