زارت أم كلثوم العراق مرتين، الأولى عام 1932 حيث أقامت حفلات في مسرح الهلال، والثانية عام 1946 حيث أحيت حفلة ملكية خاصة في قصر الرحاب ومنحت فيها وسام الرافدين المدني. تأثر العراقيون كثيراً بأم كلثوم، واحتفاءً بذلك تم تسمية أحد المقاهي في بغداد باسمها، والذي تحول لاحقاً إلى مقهى "الأسطورة". الزيارة الأولى (1932) المكان والزمان: بغداد، نوفمبر 1932. الحفلات: أحيت عدة حفلات غنائية على مسرح "الهلال" في منطقة الميدان. الاستقبال: استقبلها العراقيون بحفاوة كبيرة، وكان من بينهم الشاعر معروف الرصافي. البيان: أصدرت بياناً عبرت فيه عن امتنانها للشعب العراقي وألغت فيه الحفلات العامة المتبقية نظراً لضرورة عودتها إلى مصر. الزيارة الثانية (1946) المكان والزمان: بغداد، مايو 1946. الحفلات: أحيت حفلة ملكية خاصة على حدائق قصر الرحاب. التكريم: قلّدها الوصي على العرش وسام الرافدين المدني، وهو تقليد نادر تم تعديله خصيصاً لتتمكن هي من تقلده كأول امرأة في تاريخ العراق تحصل عليه. تفاعل الجمهور: تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، واعتبرها البعض سبب فخر للعراق. آثار الزيارتين تأثير ثقافي: أسرت أم كلثوم قلوب العراقيين وشكلت زيارتها حدثاً فنياً بارزاً. مقهى "أم كلثوم": تم افتتاح مقهى باسمها في بغداد عام 1970، ثم تحول إلى ملتقى "الأسطورة" الذي لا يزال يتردد عليه محبوها للاستمتاع بأغانيها #العراق #اكسبلور #ذكريات #مصر #بغداد