نبِيُّنا محمَّدٌ قد أُرسِلا للعالمينَ رحمةً و فُضِّلا أبوهُ عبداللهِ عبدالمطلب و هاشمٌ عبد منافٍ ينْتسِب و أُمُّهُ آمنة الزُّهريَّة أرضعتْهُ حليمة السعديَّة مولدهُ بمكَّةَ الأمينة وفاتهُ بطيْبةَ المدينة أتمَّ قبل الوحي أربعينا و عُمرهُ قد جاوز الستِّينَ و سبْعةٌ أولادهُ فمِنْهمُ ثلاثةٌ من الذُّكور تُفهمُ قاسم و عبداللهِ و هو الطَّيِّبُ و طاهرٌ بذَيْنِ ذا يُلقَّبُ أتاه إبراهيم من سُريَّة فأُمُّهُ مارِيَةُ القِبْطِيَّة و غيرُ إبراهيمَ مِنْ خديجة هم ستةٌ فخُذ بهم وليجة و أرْبعٌ مِنَ الإناث تُذْكرُ رِضْوانُ ربِّي للجميعِ يُذكرُ فاطمةُ الزِّهراءُ بَعْلُها علي و ابناهما السِّبْطان فضْلُهُم جلي فزيْنبٌ و بعدها رُقيِّة و أمُّ كلثومٍ زَكت رضِيَّة 😍🌹💚