يوم العاشق ذبحوا قائد المعركة فرفعت الراية امرأة اسمها زينب فقادت القافلة : زينب العظيمة والأليمة زينب الجامعة الدامعة زينب الباقية والباكية زينب الدائمة والنادبة زينب القصة والغصة : صاحبة العزاء وحاملة اللواء : اه اه تخيلوا تنظر لجسد أخيها تطئه الخيول ثم ترفع رأسها لله وتقول (تقبل الله من هذا القربان) : اه اه ها هي الخيام بدأت تتهاوى حرقا... ويفر منها الأطفال والنساء يهربون لحظن العقيلة فتعطي ظهرها للسياط نيابة عنهم وتتحمل لهيب النار حماية لوجوههم : تركض بين الأيتام والخيام وبين النهر وبين النحر : كربلاء بكاء وعزاء وبقاء : عظم الله أجرك يا بن الحسن عظم الله اجرك ياحجة الله : ياصاحب الزمان