من بلدة "فرون" جارة الليطاني في قضاء بنت جبيل، نزح التسعيني حسين مكي مع زوجته إلى بلدة المجيدل شرقي صيدا. هناك، يمضي وقته بين ذكريات عبرت يرويها من دون كلل، وأشعار حفظها عن ظهر قلب. "كانت أيام أُلفة ومحبة وفرح"، يقول مكي الذي يتمتّع بذاكرة وقّادة، وهو يحكي عن الاحتضان الاستثنائي له من قبل أبناء المجيدل، ويروي عن صباه في برج حمود وحفظه لبعض الكلمات الأرمنية، دون أن ينسى شوقه الحارق إلى بلدته التي يحلم بالعودة إليها.

وجع النزوحقصص إنسانيةحسين مكيفرونجنوب لبنانشوق العودةحكايات من الماضيالاحتضان اللبنانيذاكرة كبار السنصمودنزوح أهل الجنوبالحرب على لبنانإسرائيلفلسطين