قضية مثيرة تبدأ بمحاولة قتل امرأة تعمل كخبيرة جنائية في الشرطة، حيث تتعرض لإطلاق النار مباشرة أمام مركز للطفولة أثناء ذهابها لاستلام ابنها، في مشهد ترك الجميع في حالة صدمة وذهول. هذه الحادثة المروعة جاءت بعد سلسلة طويلة من الخلافات الشخصية، الانفصال العاطفي، وصراع كبير حول حضانة الطفل، ما جعل القصة تتخذ أبعادًا درامية بين قاعات المحاكم والتحقيقات الجنائية.