- كشفت وثائق صادرة عن إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) عن قيام شركة "سييرا نيفادا" بتجهيز وتعديل طائرات استطلاع وتزويدها بأنظمة مراقبة وأجهزة تحكم عسكرية متطورة قبل نشرها في أجواء قطاع غزة. - أظهرت الوثائق أن هذه المهام الجوية نُفذت بشكل شبه يومي خلال الفترة من ديسمبر 2023 وحتى أكتوبر 2025، حيث جرى تنسيقها من قبل سلاح الجو الملكي البريطاني بالاعتماد على قدرات تقنية أمريكية. - حذر خبراء دوليون من تبعات قانونية لهذه العمليات، مشيرين إلى أن مشاركة المعلومات الاستخباراتية قد تُصنف كدعم مباشر للعمليات العسكرية، مما يعرض الأطراف المعنية لمساءلة قانونية بتهمة "التواطؤ في جرائم حرب". - رغم تأكيد لندن أن الهدف من الرحلات هو "تحديد موقع الرهائن"، إلا أن مسؤولين أمميين وحقوقيين شككوا في هذه الرواية، مرجحين استخدام البيانات لدعم العمليات الميدانية الإسرائيلية. - عزز هذه الشكوك واقعة تشغيل جهاز بث مباشر "عن طريق الخطأ"، رصدت تحليق طائرة لساعات فوق القطاع بالتزامن مع غارات جوية أدت لسقوط ضحايا مدنيين. https://whatsapp.com/channel/0029Va7PbCt65yD5rvLOSZ0e اشترك بقناة نون بوست على واتس أب لمتابعة آخر تطورات المنطقة العربية لحظة بلحظة، مع تقارير معمّقة تكشف خلفيات الأحداث وتربطك بالحقيقة الكاملة #shorts