المنشد : سلطان القاسمي الكلمآت : أتيتُ وفيّ الحشَا ألمٌ ثقيِلُ ومِن عيْنـَيّ أنهـَارٌ تسيـلُ أنا الموجُوع مِن ألم الخطَايا بكيتُ فهل سيُنقذنيّ الدّليـلُ * إلـَهيّ ؛ قد أتيـتُك في رجَاءٍ وجفنيّ دمعُهُ سكبٌ هطيلُ فقيرٌ لستُ أدريّ مَا جزائيّ ! أأمضيّ في سكُونيّ أم أمييلُ ؟ إلهيّ ! خُطوتيّ تـآهت وأَلفَت صحَآري التـّيهِ يملئًها العَوِيلُ فأينَ أفّــرُّ من وجِع المَعآصيّ ؟ وأينَ يكُون حبلُك يَا وكيل ؟ طرقتُ البَاب يَا جزل العطَايا أرُوم به الدّخول فهل تُنـيلُ ؟ مددتُ يديّ ولا أنويّ رجوعاً أأرجِعُ والعظيم هُنا يـقِييلُ أقلنيّ يَا كريمُ ففي بُكائيّ ممَاتيّ إذ يُعاجلنيّ الرحيلُ انا الموؤود في حُفرِ المعآصي فأين يكُون ياسنديّ السّبيلُ دعوتُك والرّجاءُ يخطّ دمعيّ وما زال الرّجاءِ بكُم طويلُ فهَب ليّ مِنكَ عوناً لآ يُبَارى وجُد بالخيرِ كيّ يمضيّ الأفُولُ ويَا سنديّ أنرلي الدّرب خطواً يُبلغنيّ فيغمُرنيّ المسِيلُ أطلتُ وفيّ الإطَالةِ منكَ منٌ لأنكَ تصطفيّ عبداً يطيل