هل يمتلك الأنترنت القدرة على جعلنا عديمي الإحساس؟ يعرف المتصيدون والمؤثرون على الإنترنت كيفية التلاعب بمهارة بمشاعر الآخرين. ويفقد المستهلكون القدرة على السيطرة على مشاعرهم. يشرح العلماء كيف يؤثر الإنترنت على ما نشعر به وما إذا كنا نشعر أصلا. رجل يرقد على السرير، مغمورًا بالضوء الأزرق الصادر من هاتفه المحمول. لا يستطيع التوقف عن تصفح مواقع التواصل الاجتماعي. بين صور القطط اللطيفة، ومشاهد الحروب المروعة والآراء الغاضبة، ويدرك: أنه لا يشعر بأي شيء. بفضول وروح دعابة، يسافر مخرج الفيلم عبر أوروبا وآسيا والولايات المتحدة وروسيا لمعرفة: هل يتلاعب الإنترنت بمشاعرنا؟ من الذي يمسك بخيوط اللعبة عندما يجعلنا الإنترنت غاضبين، أو حزينين، أو متحمسين، أو غير مبالين؟ وهل هناك أي طريقة للتراجع؟ من متصيّد انترنت أمريكي، مرورا بنجم محترق في صناعة المؤثرين الآسيويين، الى مروج للدعاية الحكومية الروسية، ومن متسلط على الإنترنت إلى مستخدمين مثقلين بالأعباء. هذا تشخيص مقلق للحاضر مع محاولة جريئة للنظر أيضًا في الحلول. وتوضح تجارب علمية في تاريخ أبحاث المشاعر كيف يشعر الناس ومدى إمكانية التلاعب بالعواطف. ـــــ #وثائقي #DW #dwdocs #الإنترنت #المشاعر ـــــ دعوة للحوار لدى دي دبليو: https://p.dw.com/p/OYIo المزيد من الأفلام الوثائقية تجدونها على مواقعنا باللغة الانجليزية: http://www.dw.com/ar/tv/docfilm/s-3610 https://www.instagram.com/dwdocumentary/ https://www.facebook.com/dw.stories